Monday, August 20, 2012

كيفيه تصميم حضانه اطفال




• استقبال الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (سنتين – ست سنوات كحد أقصى)
• تكون فترة الاستقبال هي فترة الدوام الرسمي للدوائر الحكومية وتراعى الاوقات الخاصه بالمدارس .
• هناك مايسمى بالخدمة الخاصه وتتلخص في استقبال الاطفال في أي وقت يرغب أهله ايداعه لدى الحضانه وتقدم هذه الخدمه طوال أيام الاسبوع السبعه وعلى مدار الأربع والعشرين ساعه.
• توفير رعايه صحيه اما بوجود غرفه للاسعافات الاوليه ....او عن طريق عمل تعاقد مع مستوصف قريب من الدار لعلاج الحالات الطارئه والتي يتعرض لها الاطفال في مثل هذا السن .
• توفيركل الوسائل والسبل لقضاء وقت مريح للطفل سواء من ناحية النوم الهادئ اللعب ، الترفيه التعليمي.

مكونات المشروع
يتكون المشروع من التالي:

الصاله:
صالة فسيحه لاتقل مساحتها عن 200 متر مربع ، جيدة التكييف ، أرضياتها من الفينيل أو الخشب وذلك لدواعي طبيه بحته في مثل هذا السن .

دورات المياه:
دورات مياه تتناسب تجهيزاتها مع أعمار الأطفال وإحتياجاتهم

مخزن:
غرفة تحتوي على خزائن ودواليب متخصصه لمستلزمات الأطفال الخاصه بكل طفل منهم .
الاداره:
غرفه خاصه لأستقبال أهل الأطفال والإجراءات الإداريه وكافة متعلقات الإداره.

غرفه العاملات:
غرفه خاصه بالعاملات تخصص لفترات إستراحتهن وتبديل ملابسهن .

مطبخ:
مطبخ مجهز بكامل إحتياجات الحضانة.

الحديقة:
وجود حديقة تابعه للحضانة او حديقة داخليه...تفرش بأرضية خضراء...تجمع الألعاب مثل ألعاب: التزحلق والارجوحه ....وبمواصفات مناسبة لعمر الأطفال.


وسوف نتناول بعض هذه العناصر بنوع من التفصيل فيما يلي:

تخضع رياض الأطفال المعاصرة إلي معايير علميه في اختيار موقعها وتصميماتها وتجهيزاتها تتلاءم مع خصائص وحاجات الأطفال في هذه المرحلة السنية ومن أهم هذه المعايير ما يلي :

1 - الموقع والمساحة والتقسيمات الداخلية:

من وجهة النظر الهندسية الإنشائية البنائية والصحية ومن وجهة النظر التربوية يجب توفر مايلي :
• أن يكون المبنى بعيد عن الضوضاء والمصانع ومصادر التلوث البيئي.
• أن يكون طابق أرضي لا يسمح بوجود أكثر من خمس درجات للسلم وأقصى ارتفاع للدرجة 15 سم لضمان سلامة الأطفال وتوجد في بعض الحضانات النموذجية مخرج ومدخل اضافي في حالة نشوب الحرائق .
• يجب توافر الشروط الصحية كالإضاءة والتهوية والمرافق الصحية ومشارب المياه ويفضل ان يكون المبنى صغيرا حتى يشعر الطفل بالامن والانتماء ويسهل عملية الاشراف والعناية لا يتجاوز قدرته الاستيعابية عن 100 طفل بحيث يتوافر للطفل متر مربع داخل الغرف وضعفها في الملاعب .
• يجب ان تضم الروضة قاعات مسقوفة لمزاولة الأنشطة في الظروف الجوية غير الملائمة.
• لا تخلو أي روضة من وجود ساحة كبيرة مغطاة بالعشب الأخضر ويغطى الجزء الباقي بالرمل النظيف لإقامة الاجهزه والألعاب الكبيرة عليها كما يمكن تخصيص جزء من الحديقه لإنشاء الحظائر الصغيره الطيور والحيوانات.
• ويقسم مبنى الروضة داخليا بحيث يضم قاعات الاطفال والادارة مع تخصيص حجرة لاستقبال اولياء امور الاطفال.
• كما تقسم قاعات الأطفال الي أركان يتم فصل كل واحد عن الأخر بحواجز منخفضة ويزود كل ركن بأدوات معينه تناسب نوعيه النشاط الممارس فيه وتتضمن هذه الأركان في معظم الروضات (ركن المكتبة –ركن الفن- ركن الهدم والبناء ..............الخ).

2 - التجهيزات والخامات والأدوات :

ويتضمن تجهيز الروضه المعاصرة الأثاث والخامات والاجهزه والألعاب والذي تتطلب مواصفات وشروط معينه مما يحقق الأهداف التربوية الروضه وتتلخص أهم الأسس والشروط فيما يلي :

• ان تكون الخامات والادوات ملائمه لمواصفات جسم الطفل وقدراته.
• توافر شروط الامن والسلامه لحمايه الطفل من الاذي كتجنب الادوات ذات الاطراف الحاده والمدببه............الخ.
• ان يتصف الديكور و الادوات بالوان زاهيه محببه لنفس الطفل وان يتوافر في تصميمها عنصر الجمال و الجاذبيه والتشويق.
• يجب تجنب حدوث أي اضرار للطفل بسبب الخامات المستخدمه فلا تصنع الادوات من مواد ضاره بالصحه او مواد سامه او قابله للاشتعال وأن تكون خالية من المعادن المؤذية أو مكونات الزجاج أو المواد الحادة ويمكن استخدام المطاط على سبيل المثال لا الحصر.
• أن يراعى في تصميم الادوات ان تكسب الاطفال مهارات مثل الاعتماد على النفس وتتيح لهم فرصة العمل الجماعي أحيانا .
• من الضروري أن يكون الاثاث والالعاب سهلة التحريك خفيفة الوزن حتى لا تحتاج مساعده في نقلها او تحريكها فيتحقق بذلك الهدف من استخدامها كما تساعد أشكال الاثاث على اكتساب بعض المفاهيم مثل الاشكال الهندسية.




هناك بعض الحلول التي يقدمها المعماري عند تصميمه لفراغات أنشطة الطفل, مما يجعلها أكثر ملائمة لنشاطات الطفل, ومن هذه الحلول:


التحكم في ارتفاع السقف:
• وذلك تبعا لنوع النشاط الممارس في الفراغ, ففي الفراغات التي تتطلب إحساس الأطفال بسيطرة المشرف يفضل خفض مستوى السقف وبالعكس, وذلك لأن المشرف سيبدو أكبر حجما في حالة السقف المنخفض.


تصميم الأرضيات:
ويراعى فيها ما يلي:
• تخفيض احتمالات الانزلاق أقل ما يمكن.
• تقليل نتائج حوادث السقوط من أعلى, وتخفيض حدة الصوت الناشىء عن الارتطام بها إلى أقل حد ممكن.
• الحد من تغيير المستويات بالأرضيات خاصة بالممررات, وذلك منعا للتعثر.
• تقليل الأثاث الموجود في هذه الفراغات (فراغات أنشطة الطفل و اللعب الداخلي), أو تراكمه بشكل فوضوي حتى يتسنى تحقيق أكبر قدر من المساحات للعب الأطفال.
أماكن تشويق للطفل:
• إن وجود بعض العناصر المشوقة في فراغ أنشطة الطفل يجعله أكثر سعادة أثناء اللعب, ومن هذه العناصر: وجود أجزاء مغطاة بالمرايا من الفراغ, أو بعض الأصداف البحرية, أحواض السمك, كذلك وجود ارتباط بالفراغ الخارجي بحيث يتمكن الطفل من التواصل مع الخارج بصريا وكذلك حركيا.

زاوية الألعاب التركيبية:
• تعتبر الألعاب التركيبية و ألعاب الطاولة من أهم المواد التعليمية للأطفال, وتسمى كذلك بالألعاب التركيبية البناءة لأن شكلها وموضوعها لا يتغير, ويطلق عليها أيضا اسم ألعاب المعالجة باليد.
ونظرا لأهمية هذا النوع من اللعب فلا بد من الاهتمام بتخطيطه وتنظيمه ويكون ذلك من خلال الآتي:
• وضع المكعبات في مكان واضح أو رئيسي في الغرفة (أرفف مفتوحة لتكون سهلة التناول), ويوصى باستخدام أرفف بارتفاع 91.5 سم للأرفف, 55 سم لوحدات التخزين.
• المنطقة التي توضع فيها المكعبات لا بد أن تكون منطقة من الغرفة أقل تداخلا من أماكن النشاطات الأخرى, و المعدل المثالي أن يعطى كل طفل مساحة 1 م2, ولطفلين 2.3 م2, ولكن يمكن أن يرتاح 6 أطفال في مساحة 9 م2.
• يفضل وضع ألعاب أخرى بجانب المكعبات كالدمى, السيارات........والتي يطلق عليها اسم (الألعاب الرمزية), وذلك لتشجيع الطفل على اللعب الخيالي.

أماكن اللعب الخارجية المغطاة:
• تعتبر الأماكن الخارجية جزءا هاما من البرنامج اليومي للأطفال لذلك يثار دائما الاقتراح لتغطية هذه الملاعب بسقف متحرك يقفل ويفتح حسب الأحوال الجوية وان كان من الأفضل إقامة سقف دائم لمنع الأمطار والرياح وحرارة الشمس.
• من ناحية أخرى يسمح وجود المظلات بممارسة الألعاب والعضلية أيضا ، بل وتساعد على امتداد مكان اللعب الهادئ في الأجواء الهادئة .




أماكن اللعب الخارجية المخصصة لممارسة الأنشطة العضلية:
• يجب أن تتيح أماكن اللعب الخارجية للأطفال الفرصة الملائمة للقيام بالنشطة العضلية التي تساعد على نمو حركة العضلات الصغيرة والكبيرة مثل الجري، القفز، التسلق، الرمي، ركوب الدراجات، الضرب، التدحرج، التأرجح.

1 comment:

  1. رائع بجد الموضوع هذا

    ReplyDelete